العلامة المجلسي
199
بحار الأنوار
أمرتها ونهيتها . و " العلم " بالتحريك : ما ينصب في الطريق ليهتدي به السائرون . قوله : " من بارع الفضل " قال الفيروزآبادي : برع [ فلان ] - ويثلث - براعة : فاق أصحابه في العلم وغيره ، أو تم في كل جمال وفضيلة ، فهو بارع وهي بارعة . قوله : " ولم يكن " : على المجهول من [ قولهم : ] كننت الشئ سترته . أو بفتح الياء وكسر الكاف من [ قولهم : ] وكن الطائر بيضه يكنه [ على زنة وعد ] إذا حضنه . وفي بعض النسخ : " لم يكن " . وفي النسخة القديمة : " لن يكون " . قوله : " وتوسعا " : أي في الفضل والثواب . قوله : " مع ذلك " : أي مع طاعتنا لك : أي نفس الطاعة أمر مرغوب فيه ومع ذلك موجب لحصول ما ينفعنا وما هو خير لنا في دنيانا وآخرتنا . قوله " إلا مناصحة الصدور " : أي خلوصها عن غش النفاق بأن يطوي فيه ما يظهر خلافه ، أو نصح الإخوان نصحا يكون في الصدر لا بمحض اللسان . قوله : " وقد عال الذي في صدره " : يقال : عالني الشئ أي غلبني . وعال أمرهم : اشتد . قوله عليه السلام : " وغصص الشجى " : الغصة - بالضم - : ما اعترض
--> ( 1 ) ونواهيهم على الرعية على طبق مصالحهم ، لا على طبق مصالح الرعية . وأما السياسة عند الصلحاء والخاضعين لأمر الله تعالى ، فهي عبارة عن تسيير الناس والرعية على نحو يتضمن مرضاة الله ومصلحة جميع الرعية أو أكثرهم ، وبسعدهم على بلوغ أهدافهم المعنوية والمادية معا .